أردوغان يخاصم الصين من هذا الأمر المتعلق بالمسلمين

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان

تحت العنوان أعلاه، كتبت آنا كوكوشينا وميخائيل موشكين، في "فزغلياد"، حول حاجة أردوغان إلى التذكير بنفسه بين حين وآخر بأنه زعيم العالم الإسلامي، وقلة جدوى ذلك.

وجاء في المقال: في الأيام الأخيرة، تبادلت الصين وتركيا تصريحات غير ودية. فقد اتهمت أنقرة بكين بإنشاء معسكرات اعتقال للأويغور، أبناء الشعب التركي والمسلم الذين يعيشون في جمهورية الصين الشعبية.

في الواقع، يحدث التصعيد في العلاقات الصينية التركية على خلفية الأيوغور بشكل منتظم. هذه المرة، كان السبب أخبار تم تناقلها عن وفاة شاعر ومغني الأويغور عبد الرحيم هاييت، في سجن صيني. ردا على الأتراك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشونين: "أريد أن أذكركم بأن شاعر الشعب عبد الرحيم هاييت، المذكور في بيان وزارة الخارجية التركية، الذي يزعم أنه مات في الحجز، حي يرزق وبصحة جيدة. وتم نشر مقطع فيديو له على الإنترنت".

وفي الصدد، قال المستشرق ستانيسلاف تاراسوف لـ"فزغلياد": "يطرح أردوغان نفسه، منذ عدة سنوات، كمدافع رئيس عن العالم التركي، وزعيم يطلق على نفسه لقب" شفيع الأويغور".

فيما قال كبير الباحثين في معهد الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فاسيلي كاشين، للصحيفة: " مؤسسات المهاجرين الأويغور، تعمل دوما في تركيا، رغم كل التعاون التركي– الصيني. وفي عهد الرئيس أردوغان، تم تكثيف دعم الناشطين الأويغور".

من ناحية أخرى- كما يلاحظ ستانيسلاف تاراسوف- فإن أردوغان يحتاج إلى التذكير بنفسه كقائد لكل من العالمين التركي والإسلامي. فقد اهتزت طموحات زعامة أنقرة " النيوعثمانية" للعالم التركي بعد الربيع العربي والأزمة السورية. وكما يشير تاراسوف، فإن رئيس كازاخستان، نور سلطان نزارباييف، والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، يطمحان، على نحو متزايد، إلى هذا الدور.

ومع ذلك، ففي الواقع يرى الخبراء أن تركيا لا تنوي الخصام جديا مع الصين (فضلاً عن أنها لا تنوي الصدام مع روسيا بسبب القمع المزعوم لتتار القرم، الذي تتذكره أنقرة أحيانا). فـ"بالنسبة للأتراك، تعتبر الدبلوماسية المزدوجة بابا شرقيا، مجربا تاريخياً. فهم، مثلا، يأتون إلى موسكو عندما يبدو كأنهم على وشك الاتفاق مع الأمريكيين".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص