إمرأه يمنية تفجر قنبلة من العيار الثقيل في وجه المؤتمر وتدلي بتصريح هو الأول من نوعه عن الرئيس السابق صالح !

صالح منفعل



اجأت امرأة يمنية تدعى بلقيس الدعيس اليمنيين برسالة غضب وعتاب شديد لقيادات حزب المؤتمر على خلفية اغتيال الزعيم علي عبدالله صالح. 
  
جاء ذلك في مقال لها 
          ياقيادات المؤتمر.. دم الزعيم وكرامة اليمنيين 
  
الاجتماع المشترك لأعضاء في اللجنة العامة والكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام المنعقد يومي الأحد والاثنين الماضيين في القاهرة خرج ببلاغ صحفي؛ يُحسب له ويستحق عليه السلام المُعظم. 
  
فقد كان مبهجاً لي توصلهم إلى قناعة بتوحيد الصف المؤتمري الذي توزعته أطراف متعددة؛ بُغية الاستفادة من شعبيته وحضوره الجماهيري الواسع في استخدامه لمآرب آخرها مصلحة اليمن لدرجة وصل الحال فيها أنّ كل من عمل مع الزعيم لفترة صار يُزايد بأنّ له نصيباً في المؤتمر يمنحه لمن يشاء! 
  
وما سيبعث الحياة في المؤتمر مُجدداً- إذا صدقت النوايا- إجماع لقاء القاهرة على جعل وصايا الزعيم التي فارق عليها الحياة برنامج عمله حتى الانتهاء من فتنة الحوثيين والقضاء على تمردهم الذي فتّت إليمن وقضى على النظام الجمهوري.. ولن يُشفي غليلنا قتل الحوثي بدم صالح فذلك ثمنُ بخس.. وانتقام رخيص؛ فالحوثي بخسته ودناءته وحقده لايستحق مُقايضته برباط حذاء من أحذية صالح. 
  
القضاء على المشروع الأمامي.. وقطع رأس الأفعى الإيرانية .. واستعادة النظام الجمهوري الديمقراطي هو ما ينبغي أن نسعى إليه ثأراً لقائدنا وزعيمنا؛ وحينها سيفرح اليمنيون بتخليص بلدهم من الاحتلال "الحوثفارسي" وسيثأر المؤتمريون لدم الزعيم الذي قتله الحوثيون بعد سويعات من خطابه الوداعي الذي أوصى به اليمنيون باستعادة جمهوريتهم مهما كان الثمن. 
  
كنتُ أعتقد وما أزال، أنّ المؤتمريين لن تهنأ لهم حياة بعد مقتل زعيمهم، ولم يخطر في بالي أني سأرى بعد أسابيع من مقتله من كان يحتفي بهم و يُقربهم يقومون بعمل الدويدار في مجلس الحوثي و حكومته. 
  
ولولا رجال صالح الذين شاهدتهم يُسطرون ملحمة الدفاع عن الجمهورية في سواحل البحر الأحمر؛ لقلتُ بأنّ اليمن لم يعد فيها نخوة ولا شجاعة ولا كرامة ولا رجال. 
  
أين سيذهبون من نظرات الاحتقار التي ستلاحقهم بها عيونهم كُلَّمَا نظروا في مرايا بيوتهم، ولن تنتهي بعيون أولادهم وزوجاتهم. 
  
وكيف سيتعاملون مع ماضيهم المتخم بذكرياتهم مع صالح. هل سيحدثون جلساء مقيلهم عن الأيام الخوالي التي كانوا فيها نجوماً لامعة من حول الزعيم، وهل سيصيدقونهم وهم يرونهم اليوم مجرد عبيد آبقة في سيرك سيدهم المُتعطش لشرب المزيد من دماء إخوانهم اليمنيين.. ولن يُشبعه منها غير التراب. 
  
يا مؤتمريو اليمن يكفيكم تآمراً على زعيمكم.. حتى لا تُلاحقكم لعناته مدى الدهر. 
  
كفروا عن سيئاتكم بلملمة صفوفكم، وجمع شتاتكم على وصايا زعيمكم، ويكفيكم شرفاً أنّها تُمثل إرادة الشعب اليمني، وستمنحكم عزة وكرامة بحجم اليمن. 
  
وإلم تفعلوا.. فالأشرف لكم أن تُهيلوا التراب على حزب صالح، فلستم رجاله، وأقعدوا في البيوت مع العجائز من نسائكم؛ لستم قادة ولا تستحقون أن تكونوا من قواعد المؤتمر.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص