إيران تريد أن تسبب ذعر نفطي عالمي شاهد كيف

علم ايران

كتب فيكتور كاتونا، خبير "MOL Group" لمشتريات النفط ، في "إكسبرت أونلاين  حول إمكانية  إغلاق إيران لمضيق هرمز أمام ناقلات النفط، واستهدافها في باب المندب...


ويقول الكاتب، لم يستبعد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في مقابلة مع القناة التلفزيونية الأمريكية "إن بي سي" أن تغلق إيران  أهم شريان مياه استراتيجي- مضيق هرمز. وقد ربط هذا الأمر  باستمرار سياسة العقوبات الأمريكية...


القيادة الإيرانية، مضطرة، من أجل الحفاظ على رأسمالها السياسي ومنع المزيد من المضايقات لإيران ، إلى رفع وتيرة المواجهة مع المملكة العربية السعودية  والولايات المتحدة  
لدى إيران ، ثلاثة عوامل تصعيد: إغلاق مضيق هرمز، وحرب ناقلات نفط غير نظامية في الخليج، وزعزعة استقرار مضيق باب المندب بمساعدة قوات الحوثيين المسلحة في اليمن...

 

ومن شأن إغلاق مضيق هرمز أن يؤدي إلى حالة من الذعر العام في أسواق النفط العالمية، بسبب عدم وجود ممرات مماثلة لمبيعات النفط في الشرق الأوسط. فقط الامارات والسعودية  لديهما فرصة لإعادة توجيه بعض من شحنات النفط لتجاوز هرمز، بشكل جزئي. وبالتالي، فإن إغلاق هذا المضيق سيؤدي إلى اختفاء 12 مليون برميل من النفط يومياً. هذا يعادل  ثمن الطلب العالمي على النفط وربع الإمدادات البحرية في العالم. ونظراً للرهان المرتفع جدا، فلن تتخذ طهران مثل هذه الخطوة إلا إذا كانت سلطات البلاد مهددة بالدمار الشامل...


إلا أن لدى طهران  فرصا أخرى لتوجيه ضربة غير متناظرة للخصوم.. فعلى الرغم من عطالة السياسة الخارجية الأمريكية، فإنه بالإمكان  تفادي تفاقم الصراع مع إيران وما يعقبه من تعقيد الوضع الجيوسياسي في العالم....

 

وحتى إذا تغلب خطاب الحرب والإجراءات الأحادية الجانب على إمكانية التفاوض، فإن احتمال حدوث اضطرابات خطيرة في سوق إمدادات النفط العالمية سيظل منخفضا إلى حد ما. ولكن في الوقت نفسه، ستزداد وتيرة الاستفزازات، بما في ذلك مخاطر هجمات على ناقلات النفط في مضيق باب المندب. ومع ذلك، فالمخاطر أكبر بالنسبة للمملكة العربية السعودية والامارات والولايات المتحدة وإيران  من أن تلجأ إلى تصعيد الصراع...

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص