من هو الطرف المسيطر الآن على (كيلو16)؟.. توضيح هــام بخصوص المعارك المشتعلة بالحديدة

كيلو16 في الحديده

اندلعت منذ الساعات الأولى لصباح هذا اليوم الأربعاء الموافق 12 سبتمبر اشتباكات هي الأعنف على الإطلاق بين قوات الجيش الوطني وقوات المتمردين الحوثيين على عدة محاور جنوب وغرب مدينة الحديدة.

وحققت قوات الجيش الوطني تقدماً نوعياً وحاسماً على الرقعة الجغرافية الممتدة من جنوب المدينة في مديرية الدريهمي وحتى وصول الخط الرئيسي الرابط بين الحديدة وصنعاء والمسمى (كيلو 16).

ونجحت القوات في الوصول الى نقطتين هامتين على الطريق الاستراتيجي، وهما (قوس النصر) و (الميزان) عند الكيلو (10) و (12) على التوالي، محققة قطعاً تاماً للمدخل الثاني الى الحديدة، بعد أن كانت قد قطعت قبل أشهر مدخلها الجنوبي وسيطرت عليه بشكل تام.

قد يهمك ايضاً: 

 

 

ولاتزال المعارك مستمرة ، وحتى الآن لم تصل القوات المشتركة لجولة الكيلو 16 وتدعى (دوار السفينة)، إذ يعد الهدف الرئيسي من هذه المعركة التي تسعى لها القوات المشتركة ، وهو عبارة عن مثلث طريق تعز - الحديدة ، وصنعاء – الحديدة، ويبقى للمليشيا مدخل ومخرج رئيسي واحد فقط عبر خط الشام القادم من المحويت وحجة وصولا الى حرض.

 

ومن الناحية الجغرافية تعد المنطقة مفتوحة ومليئة بالمزارع والمساحات الشاسعة على إمتداد الطريق ، وتأمين طريق كيلو 16 يخفف كثيراً على المديريات الجنوبية حتى حيس وقطع طريق إمداد مهم على 9 مديريات منها ما هو محرر وأخرى تدور فيها معارك مستمرة.

ويستفيد الحوثي كثيراً من كيلو 16 لتعزيز تلك الجبهات والتسللات والإلتفافات التي تحدث على الطريق الساحلي ويتبقى معه طريق وحيد من الجنوب ، وهو الطريق القادم من محافظة إب تجاه الجراحي وآخر عبر السخنة.

كما أن قطع الطريق بإتجاه مدينة الحديدة من كيلو 16 يعني إغلاق ثاني مدخل من مداخل المدينة ومينائها بعد إغلاق طريق الساحل.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص