عصابه تتورط في سرقة الرئيس البوليفي

رئيس بوليفيا

قالت صحيفة "Los Tiempos" أن عصابة سرقت رموزا رئاسية ثمينة تعود للرئيس البوليفي إيفو موراليس، مشيرة إلى أن الشرطة تمكنت من القبض على أحد الجناة. وتروي الصحيفة أنه كان يفترض أن تنقل أنواط الرئيس هذه وميدالية وشرائط الشرف إلى مدينة كوتشابامبا، حيث وصل الرئيس البوليفي للمشاركة في عرض عسكري، وحصل أن تأخر ضابط الأمن المسؤول عن عملية النقل عن الطائرة التي كان سيستقلها ليلة الأربعاء، فركن السيارة على عجل في مدينة إل ألتو، واتضح لاحقا أن السيارة صُفت في موقف للسيارات يقع أمام بيت للدعارة، في واحدة من أكثر مناطق المدينة إجراما. وسرق اللصوص حقيبة تحمل مجوهرات الرئاسة بعد أن كُسرت نافذة السيارة. وأدرك اللصوص لاحقا أنهم اقترفوا جريمة ضد الدولة، فاتصلوا بإحدى القنوات التلفزيونية، وأبلغوا أنهم تركوا المسروقات بجانب الكنيسة في مدينة لاباز. وعلى الرغم من استعادة المسروقات الرئاسية الثمينة، واصلت الشرطة البوليفية تحقيقاتها، وتوصلت إلى أن السرقة قامت بها عصابة تتكون من أربعة أشخاص، واحد منهم وقع في قبضة العدالة، كما اعتقل أيضا الضابط الذي ترك المقتنيات الرئاسية الثمينة من دون حراسة، ووجهت إليه تهمة الإهمال. واتضح أن أكثر المقتنيات الرئاسية التي سرقت قيمة، ميدالية مصنوعة من الذهب ومطعمة بالألماس، كان منحها البرلمان البوليفي في أول انعقاد له عام 1825 لسيمون بوليفار، بطل أمريكيا الجنوبية القومي. المصدر: نوفوستي
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص