الإمام يحيى يستدعي خبيرًا أوروبيًا لمكافحة الجراد والأخير يطلب 500 ريال تكاليف الخطة فكيف كان الرد؟ شاهد

الإمام يحيى يعد ريالات الفضة

نشر وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان صورة على صفحته بالفيسبوك، للإمام يحيى حميد الدين، وقصة تكشف حالة الحرص التي كانت تتملك الإماميين، ومازالت حتى اليوم، بينما يموت الشعب جوعًا في الوقت الذي يسلبون منه حتى علف البهائم.

وقال الرويشان ، في مقالة له على فيسبوك، إن : دولة الإمامة تقوم إداريا على ركنين أساسيين هما جباية الأموال لخزائن الإمام والقضاء للحكم بين الناس" .. مشيرًا إلى أن معظم تلك القضايا طلاق أو اختلاف على المواريث!

 

ناس تايمز ينشر المقال كما ورد: 

( هكذا كانوا وهكذا هُمُ اليوم! 
يعدّون ريالات الفضة للإمام أحمد
لا يوجد عمل في البلاد إلاّ عد الأموال والجبايات ..الزلط! 
تماما مثل أيامنا هذه! 
جيشٌ جرّار في صنعاء اليوم للجبايات ..أكثر من الجبهات
عمل سهل وسرْق وإرهاب
أي واحد ليس لديه عمل ..يروح يشتغل في جباية الأموال من السوبر ماركت والمول والبقالة والفندق والدكان والحلاق والدكتور وحتى البسطة…. الخ
تاريخيا ..دولة الإمامة إداريا تقوم على ركنين أساسيين: 
جباية الأموال لخزائن الإمام
والقضاء للحكم بين الناس ..ومعظم القضايا طلاق أو اختلاف على المواريث! 
خزائن الإمام المليانة له وحده
يصرف منها مثل قطّارة مسدودة! 
لا مدارس ، لا جامعات ، لا مستشفيات ، لا جسور ، لا طُرُق ،… ..الخ

هل تتخيلون حاكمًا في الدنيا يأخذ زكاةً أو ضريبة على علف الحيوانات! ؟ يأخذها من الفلاح أو الرعوي! 
فعلها الإمام يحيى حميد الدين من بين حكام العالم
زكاة على علَف الحيوانات!

طلب الإمام يحيى خبيرًا أوروبيا في مكافحة الجراد الذي التهم الثمار اليمنية في الأربعينات من القرن الماضي
بعد أيام قدّم الخبير الأوروبي خطةً للإمام تكْلفتها حوالي 500 ريال 
فاندهش الإمام البخيل من ضخامة المبلغ! ..تخيلوا ..مجرد 500 ريال!
غمز الإمام لأحد أفراد حاشيته فتم قلْي رطل من الجراد في طبق وتم تقديمه للإمام الذي التهمه بشراهة من صباح الصبح أمام الخبير الأوروبي! 

طبعًا الخبير الأوروبي لم يندهش!
ولم ينذهل ..ولم يخرج! 
لأنه وقع مغشيًا عليه!)

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص