مصادر يمنية تكشف حقيقة تعيين طارق صالح في منصب عسكري .. وتتحدث عن فرض (جاسوس) في مكتب الرئيس هادي..!

الرئيس هادي ومحمد بن زايد

استبعدت مصادر يمنية حقيقة الأنباء المتداولة حول الاتفاق الذي عقده الرئيس هادي مع دولة الإمارات العربية المتحدة لإعادة العلاقات بين الحكومة الشرعية وأبوظبي.

وكانت وسائل اعلام محلية ، قد تحدثت عن ضغوط إماراتية يواجهها الرئيس هادي ، لأعادة العلاقات بين الجانبين،  حيث اشترطت على الرئيس تمكين أسرة الرئيس الراحل علي صالح، بما فيهم نجل شقيقه "طارق" الذي يشارك في المعارك ، بدعم إماراتي، وإصدار تعيينات عسكرية ومدينة، واحتواء عدد من قيادات المؤتمر في الحكومة الشرعية، خلال الفترة القادمة.



لكن مراقبون اعتبروا تلك التسريبات غير معقولة، لأنها تتجاوز صلاحيات الرئيس هادي شخصيًا. مؤكدين أن القرارت الرئاسية غير خاضعة لوصاية التحالف على الإطلاق.

 

وأشاروا إلى أن الكثير من القرارات الرئاسية أثارت حفيظة أبوظبي وكانت أبرز دليل على استقلال القرار اليمني، ومنها قرار تعيين نائب الرئيس ورئيس الحكومة، ووزير الداخلية، إضافة إلى القرار الأخير بتعيين خالد اليماني وزيرًا للخارجية.

 

واعتبر المراقبون أن قرارًا مثل "تعيين مديرًا لمكتب الرئيس هادي يعد بمثابة فرض "جاسوس" موالٍ للإمارات في مكتب الرئيس ، كما أن الرئيس هادي، لا يمكن أن يقبل بتجاوز صلاحياته أو الرضوخ لمثل هذه الإملاءات.

وأفادوا أن الهدف من هذه التسريبات هز الثقة بالرئيس هادي وإظهاره في حالة عجز وضعف.. بينما الحقيقة أن التفاهمات الإماراتية مع الحكومة جاءت بناء على رغبة أبوظبي في المصالحة بعد فشلها الدبلوماسي في أزمة سقطرى، وغيرها من الملفات.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص