تعليمات حوثية صارمة لطلاب وطالبات المدارس والجامعات .. ومنع الأنشطة الثقافية للشباب

حوثيين في جامعة صنعاء

وجهت مليشيا الحوثي بمنع أي اختلاط بين الجنسين في المقاهي المنتشرة في صنعاء، كما أصدرت تعليمات لمنع الحديث الجانبي بين طلاب وطالبات جامعة صنعاء أو المشي المتجاور بين زميل وزميلته حتى ولو كانا أقارب أو مرتبطين بخطوبة أو زواج. 

واطّلعت «الشرق الأوسط» على خطاب رسمي أصدرته الجماعة الحوثية إلى المدارس تمنعهم من إقامة أي حفلات تخرّج مختلطة، أو عرض أي أغانٍ أو أناشيد غير أناشيدها، أو إقامة أي «بازارات خيرية». 

كما طلبت الجماعة أن تقدم المدارس خطة مسبقة إلى إدارة التربية تتضمن شرحاً تفصيلياً عن أي أنشطة مزمعة، ولم يستغرب التربويون ذلك من جماعة نصّبت شقيق زعيمها، يحيى الحوثي، وزيراً للتربية والتعليم في حكومة الإنقلاب غير المعترف بهاً. 

وحذّرت الميليشيا، المدارس من قبول أي زيارات للمنظمات قبل أن تحصل على إذن، كما حضّت على أن يرتدي التلاميذ الملابس التقليدية في أي احتفال، وأن يتم التركيز على الفقرات التي التي تمجد الجماعة.

يأتي ذلك عقب تدشين المليشيات  في العاصمة صنعاء حملات لتمويه الرسوم الدعائية بالطلاء في محلات تزيين النساء والعرائس، فضلاً عن ملاحقة مجسمات العرض النسائية في محلات الملابس. 

وفي حين شملت الحملة كل المتاجر في شارع الشوكاني ،وسط العاصمة، برروا قيامهم بذلك بأنهم يحمون أخلاق المجتمع من الرذيلة، وبأن هذه الصور من العوامل التي قد تسبب هزيمة الجماعة وعدم انتصار مشروعها.

وسخر الناشطون من السلوك الحوثي الذي وصفوه بالظلامي، مؤكدين أنه يتطابق مع تصرفات الجماعات الإرهابية. 

وتعليقاً على حفلة القمع، قال البرلماني أحمد سيف حاشد، إنه «آن له أن يتحسس رأسه»، تعبيراً عن إمكانية إعدامه بناءً على تفكير الجماعة وسلوكها الطائفي المتشدد.. معبرًا عن مخاوفه رغم أن الأمر لم يستتبّ كلياً للجماعة في السلطة، فكيف سيكون الحال لو تمكنت من الحكم واستقر لها الأمر، حسب ما ذكر في منشور بصفحته على موقع فيسبوك. 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص