البخيتي : يكشف ماذا طلب السفراء_الاوروبيين المتواجدين في صنعاء من عبد الملك الحوثي وماهو التحذير_الخطير الذي وجهوه له

علي البخيتي

أكد الكاتب والسياسي علي البخيتي أن ‏سفراء الاتحاد الأوروبي الذين وصلوا صنعاء يحملون رسائل واضحة للحوثيين، مفادها أن أمامهم فرصة أخيرة للسلام ويجب ان لا يفوّتوها.

واضاف عبر تويتر أن الرسالة الثانية التي حملها السفراء إلى الحوثيين تؤكد أن لا سلام مع وجود جناح عسكري لهم ولا مع امتلاكهم للأسلحة الثقيلة ولا مع بقاء مناطق خارج سيطرة الدولة ولا مع ارتباطهم بإيران.

 

وقال البخيتي، وهو قيادي سابق في الجماعة الحوثية التي انشق عنها إثر سيطرتها على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، أن الرسالة الثالثة الموجهة للحوثيين مفادها أنه “يجب ان تتوقف وفوراً مساعيهم لتغيير الواقع المذهبي”.

 

‏وتهدف الرسالة الرابعة إلى “وقف عملية تغيير المناهج وفرض فكرهم على المجتمع وأدلجة موظفي مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية”. ‏

فيما تشدد الرسالة الخامسة، وفقا للبخيتي، علي “وقف ابتزاز المنظمات الانسانية والاستيلاء على المعونات”، والسادسة على “ضرورة إطلاق سجناء الرأي والسجناء السياسيين وعلى رأسهم محمد قحطان والصبيحي وفيصل رجب وشقيق هادي”.

 

‏وتشبر الرسالة السابعة إلى أن”هناك متغيرات ستشهدها الأشهر القادمة في العمليات العسكرية وتصعيد غير مسبوق وستفتح جبهات جديدة ضدهم وما لم يعلنوا مواقف واضحة من مطالب السفراء والتزامات محددة تجاهها تسبق عودة المفاوضات فان المجتمع الدولي لن يستمر في ممارسة الضغوط التي تكبح جماح التحالف بقيادة السعودية”.

 

ووصلت إلى مطار صنعاء الدولي يوم الاثنين بعثة الاتحاد الأوروبي برئاسة أنطونيا كالفو بويرتا في زيارة لليمن تستغرق ثلاثة أيام. واحتفى الحوثيون بالزيارة عبر وسائل إعلامهم،

معتبرين أنها تمثل شكلا من التضامن مع الجماعه الانقلابية، لكن مصدر في الخارجية اليمنية الشرعية سخر من ذلك الادعاء.

 

وقال المصدر ان الزيارة تهدف الى الضغط على الانقلابيين للقبول بمتطلبات عملية السلام والتعاون مع المبعوث الدولي الجديد وعدم اعاقة الاعمال الانسانية وجهود الاغاثة إضافة الى الاتفاق على اطلاق عدد من المعتقلين من حاملي الجنسيات الاوربية كان قد صدر بحق البعض منهم احكاما بالاعدام.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص