تعرف على السر الخطير الذي أشعل الانتفاضة الشعبية في إيران

مظاهرة إيرانية

قال عضو البرلمان الإيراني عن مدينة “درود” التابعة لمحافظة لرستان غرب البلاد مجيد كيان بور، اليوم السبت، إن معدل البطالة في عموم إيران في تصاعد فيما الدولة لا تولي اهتمامًا خاصًا لهذه المشكلة.

ونقلت وكالة أنباء البرلمان الإيراني عن كيان بور قوله، إن “البطالة في عموم إيران تصل إلى حوالي نسبة 30% أي أكثر بكثير من المعدل الوطني الرسمي الذي يبلغ حوالي 12%”.

واعتبر النائب كيان بور إن السبب الرئيس في دخول مدينة “درود” على خط الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت أواخر شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، هو البطالة.

وبين النائب الإيراني أن “الشباب يتخرجون ولا يجدون أي عمل، وقد توقفت مصانع الصلب والاسمنت المحلية عن الإنتاج منذُ فترة طويلة”.

وقدّمت مدينة “درود” 4 متظاهرين حيث قتلوا برصاص قوات الأمن خلال الاحتجاجات الليلة التي شهدتها المدينة الإسبوع الماضي.

ويعيش في مدينة درود نحو 170 ألف شخصًا وقد أظهر مقاطع فيديو نشرت على شبكة الإنترنت تظاهرات حاشدة لأهالي المدينة وهم يصرخون “الموت للديكتاتور!”  كما استهدف المحتجون مجموعة من المصارف الحكومية.

وكان الغضب والإحباط من الوضع الاقتصادي هو الدافع الرئيس لاندلاع الاحتجاجات التي بدأت في يوم 28 من شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، قبل أن تتحول لاحقًا إلى تظاهرات تتبنى شعارات سياسية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص