اتهام أمريكي لداعية سعودي شهير بدعم الإرهاب!!

وجه مسؤول أمريكي سابق اتهاما للداعية السعودي المعروف «محمد العريفي»، بدعم الإرهاب، والعمل على استقطاب منضمين جدد إلى تنظيمي «الدولة الإسلامية» و«جبهة النصرة».
 
وزعم المستشار السابق بوزارة الخارجية الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب، «هارون ك. أوللا»، أن «العريفي، مسؤول عن ترويج الفكر المتطرف، وسبب في التحاق عدد كبير من الشباب العربي بالتنظيمات الإرهابية».
 
وأضاف في مقال بمجلة «بوليتيكو» الأمريكية، على موقعها الالكتروني، أن «فيديوهات الشيخ العريفي، ربما كانت واحدة من أكبر محفزات انضمام الشباب إلى تنظيمي داعش وجبهة النصرة»، على حد زعمه.
 
وأشار «هارون ك. أوللا»، إلى أنه استخدم نظام «إكس فلونس»، الذي يقيس بالأرقام حجم انتشار وتأثير ما ينشر عبر «فيسبوك» و«توتير» و«يوتيوب»، الذي أظهر أن «الفتاوى والآراء الفقهية للشيخ العريفي، كانت هي الأرجح في دفع الشباب للالتحاق بتلك التنظيمات»، حسب مزاعمه.
 
وتحت عنوان «أقوى نجوم السوشيال ميديا في الشرق الأوسط.. داعية متطرف»، قال «أوللا»، إن «العريفي هو صاحب فتاوى تكفير كثيرة معروفة، ومثلها يتعلق بمعاملة أهل الكتاب، واختار في السابق أن يبدو كرجل دين معارض للغرب والحكومة، وهو توجه يثير إعجاب متابعيه، لكن العريفي اختار مؤخرًا تغيير هذا النهج، وأيد الحكومة السعودية في أزمة قطر».
 
وفي يونيو/حزيران الماضي، قام «العريفي» بحذف تغريدة له تعود إلى شهر فبراير/شباط 2016 يشيد فيها بقطر.
 
وتابع «أوللا»، صاحب كتاب «الحرب العالمية الرقمية»، هجومه على الداعية المعروف، قائلا إن «العريفي، وقبل أن يقوم عام 2012 بجولة أوروبية، نشر أن نساء الدنمارك يمارسن الجنس بكثرة، إلى حدّ أن معظمهن لا يعرفن من هم آباء أطفالهن»، مضيفا أن ردّة الفعل كانت حادة في الإعلامين الغربي والشرق أوسطي، دون أن يعتذر «العريفي».
 
و«العريفي»، داعية وأكاديمي معروف، وتتجاوز أعداد متابعيه على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، 19 مليون شخص.
 
ومطلع الشهر الجاري، منعت السلطات السعودية «العريفي» وأسرته من السفر، رغم التزامه الصمت حيال حملة الاعتقالات التي طالت دعاة وأساتذة جامعات ومثقفين في المملكة.