أين ذهبت الوعود بفتح مطار صنعاء لدواع انسانية ؟!!

قبل أيام أكدت مصادر طبية في صنعاء ان هناك 300 حالة من المصابين بمرض السرطان  بحاجة ماسة للسفر للخارج للعلاج وان هذه العلاج عرضة للوفاة في حال عدم تمكنهم من السفر هذه الحالات هي مجرد رقم ضئيل في سجل الحالات التي تحتاج للسفر للخارج للعلاج إضافة إلى الطلاب ورجال الأعمال الذين وجدوا صعوبات كبيرة في السفر خاصة مع قرار منع السفر بالجوازات الصادرة من صنعاء . 

للأسف هذه القرارات الغير مدروسة يتضرر منها اصحاب الحالات الإنسانية أمثال المرضى والطلاب اما السياسيين الكبار في كل طرف فلديهم ترتيباتهم ووضعهم . 

شخصيا لو كان مطار صنعاء مفتوح كنت قد سافرت بوالدي للعلاج في الخارج ولن يكلفني حتى نصف التكاليف التي دفعتها في مستشفيات صنعاء التي لم يبق فيها اي طب بمعنى كلمة الطب لكني خشيتي من التأثيرات السلبية لرحلة السفر الطويلة إلى عدن أو سيئون على صحة الوالدة التي لم تعد تحتمل معاناة من هذا النوع جعلني اعالجها في مسشفيات صنعاء مهما كانت النتائج غير المأمولة وللأسف لا تزال متأثرة حتى الآن ولم تشف بعد . 
 كما أنني أعرف الكثير من الأشخاص من المواطنين العاديين الذين لا ناقة لهم ولا جمل فيما يحدث تضرروا من إغلاق مطار صنعاء والذين لا يستطيعون تجشم معاناة السفر إلى سيئون أو عدن للسفر فيضطرون للبقاء مهما كانت النتائج كما أعرف الكثير من أقاربي وغيرهم من المغتربين في الخارج لو تم فتح مطار صنعاء لقاموا بزيارة أقاربهم ولعادوا إلى الوطن ولكن استمرار اغلاق المطار حال بينهم وبين أهاليهم ووطنهم . 

منذ فترة طويلة والحكومة الشرعية والتحالف يؤكدون أن فتح مطار صنعاء صنعاء لدواع انسانية سيكون في القريب العاجل دون ان نرى صدق وعودهم ودون ان يأتي القريب والعاجل ولا أدري ما هو مبرر إغلاق المطار طالما وان هناك لدى التحالف آلية للتفتيش وقد كانت سارية من قبل حيث يتم التفتيش في مطار بيشة على ما في ذلك التفتيش من معاناة واذلال واهانات في كثير من الحالات إلا أنه كان افضل من إغلاق المطار .
 
كل ما سبق كوم وما يحدث في مراكز إصدار الجوازات في عدن ومأرب وسيئون من زحام شديد  جدا وطوابير طويلة للنساء والأطفال وانتظار لفترات طويلة حتى ان بعض الجوازات تصدر بعد أسابيع بينما يكون أصحابها قد انتظروا في الفنادق وصرفوا مئات الآلاف في ظل ظروف اقتصادية صعبة يعلمها الجميع فلا الحكومة سمحت بسفر الجوازات الصادرة من صنعاء ولا اوجدت آلية تسهل إصدار الجوازات من مناطق الشرعية وتخفف من معاناة الناس . !!

نتمنى على الحكومة اليمنية ان تعيد النظر في هذه القضايا وتنظر للأمر من جانب إنساني وتقوم بدورها في التخفيف من معاناة الناس الذين يدفعون ثمن الصراع الدائر بين الحكومة الشرعية والحوثيين . 
قبل أيام أكدت مصادر طبية في صنعاء ان هناك 300 حالة من المصابين بمرض السرطان  بحاجة ماسة للسفر للخارج للعلاج وان هذه العلاج عرضة للوفاة في حال عدم تمكنهم من السفر هذه الحالات هي مجرد رقم ضئيل في سجل الحالات التي تحتاج للسفر للخارج للعلاج إضافة إلى الطلاب ورجال الأعمال الذين وجدوا صعوبات كبيرة في السفر خاصة مع قرار منع السفر بالجوازات الصادرة من صنعاء . 

للأسف هذه القرارات الغير مدروسة يتضرر منها اصحاب الحالات الإنسانية أمثال المرضى والطلاب اما السياسيين الكبار في كل طرف فلديهم ترتيباتهم ووضعهم . 

شخصيا لو كان مطار صنعاء مفتوح كنت قد سافرت بوالدي للعلاج في الخارج ولن يكلفني حتى نصف التكاليف التي دفعتها في مستشفيات صنعاء التي لم يبق فيها اي طب بمعنى كلمة الطب لكني خشيتي من التأثيرات السلبية لرحلة السفر الطويلة إلى عدن أو سيئون على صحة الوالدة التي لم تعد تحتمل معاناة من هذا النوع جعلني اعالجها في مسشفيات صنعاء مهما كانت النتائج غير المأمولة وللأسف لا تزال متأثرة حتى الآن ولم تشف بعد . 
 كما أنني أعرف الكثير من الأشخاص من المواطنين العاديين الذين لا ناقة لهم ولا جمل فيما يحدث تضرروا من إغلاق مطار صنعاء والذين لا يستطيعون تجشم معاناة السفر إلى سيئون أو عدن للسفر فيضطرون للبقاء مهما كانت النتائج كما أعرف الكثير من أقاربي وغيرهم من المغتربين في الخارج لو تم فتح مطار صنعاء لقاموا بزيارة أقاربهم ولعادوا إلى الوطن ولكن استمرار اغلاق المطار حال بينهم وبين أهاليهم ووطنهم . 

منذ فترة طويلة والحكومة الشرعية والتحالف يؤكدون أن فتح مطار صنعاء صنعاء لدواع انسانية سيكون في القريب العاجل دون ان نرى صدق وعودهم ودون ان يأتي القريب والعاجل ولا أدري ما هو مبرر إغلاق المطار طالما وان هناك لدى التحالف آلية للتفتيش وقد كانت سارية من قبل حيث يتم التفتيش في مطار بيشة على ما في ذلك التفتيش من معاناة واذلال واهانات في كثير من الحالات إلا أنه كان افضل من إغلاق المطار .
 
كل ما سبق كوم وما يحدث في مراكز إصدار الجوازات في عدن ومأرب وسيئون من زحام شديد  جدا وطوابير طويلة للنساء والأطفال وانتظار لفترات طويلة حتى ان بعض الجوازات تصدر بعد أسابيع بينما يكون أصحابها قد انتظروا في الفنادق وصرفوا مئات الآلاف في ظل ظروف اقتصادية صعبة يعلمها الجميع فلا الحكومة سمحت بسفر الجوازات الصادرة من صنعاء ولا اوجدت آلية تسهل إصدار الجوازات من مناطق الشرعية وتخفف من معاناة الناس فما يحدث هو إهانة للجواز اليمني من قبل أبناء اليمن قبل غيرهم فكيف نأمل ان يحترمه الاخرون ؟!


الخطوط الجوية اليمنية تبذل جهودا كبيرة - وفق امكانياتها المتاحة - لنقل أبناء اليمن إلى الوجهات المتاحة وتعمل في ظروف انقسام سياسي بالغة الصعوبة وفي ظل عدم وجود الاهتمام الكافي بها ودعمها بالشكل المطلوب بما يسهم في تسهيل تنقلات اليمنيين وتخفيف معاناتهم .

للأسف هناك العشرات يتم إعادتهم من كراسي طيران اليمنية تنفيذا لقرار عدم قبول الجوازات الصادرة من صنعاء وهو ما يكبد الشركة خسائر فادحة كون الرحلة تنطلق بعدد قليل من الركاب وكان بإمكان اليمنية الغاء الرحلة ولكن التعليمات التي تأتي من الكابتن العلواني رئيس الشركة بانطلاق الرحلة ولو بعدد قليل من الركاب فهو ينظر للأمر من جانب إنساني ولكن هذه الإنسانية تكلف الشركة خسائر فادحة لا يعلم بها الكثير من الناس وحقيقة فجهود شركة الخطوط الجوية اليمنية وقيادتها تستحق كل الشكر والإشادة.

وختاما : نتمنى على الحكومة اليمنية ان تعيد النظر في هذه القضايا وتنظر للأمر من جانب إنساني وتقوم بدورها في التخفيف من معاناة الناس الذين يدفعون ثمن الصراع الدائر بين الحكومة الشرعية والحوثيين .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص