هذا هو الجيش الوطني والمقاومة الشعبية

رجال الجيش الوطني و المقاومة الشعبية  صُبرٌ في الحرب صُدقٌ عند اللقاء شعارهم ( بالدم والروح نفديك يايمن) لايقاتلون لأجل تخليد سيدٍ أو تمجيد زعيم ، جيش ومقاومة تظم  فيه مجموعة من الرجال المخلصين الثابتين المثقفين منهم الدكتور وحامل الماجستير ومادونهما وفيهما الطبيب والمهندس وما تحتهما ، وفيهم العالم والداعية وطالب العلم وحافظ القرآن ،  شباب تركوا منحهم الدراسية المجانية وهبوا للرباط و الكفاح للتحرر من الإستبداد الإمامي والاحتلال العنصري.

رجال جيشٍ ومقاومة أُوذوا وهُجِروا واختُطِفوا وانتُهكت حرماتهم من قبل المليشيا السلالية فلما هربوا من بطشها وخرجوا من سجنها يمموا وجوهم صوب ميادين البطولة والشرف ينشدون العزة والكرامة بين طعن القنا وخفقِ البنودِ ، تُثخِنهم الجراح ولما تبرأ جراحهم يعودون لميادينهم منهم من بُترت يده اليمنى فعملت يده اليسرى عملها واختها ومنهم من بُتِرت رجله اليسرى فقامت رجله اليمنى بعمل الإثنتين  ، رجالٌ اتخذ الله منهم واصطفى وانتجب شهداء كرام فكلما ارتقى شهيد سعى إخوته وأقرباؤه من لحمه ودمه لينالوا شرف شهادته.

رجال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية يتقدمون إلى المعارك يحملونا غاية عظيمة وشرفٌ رفيع وهدف نبيل يرضون الله ورسوله ويذودون عن الأمة والملة ويعيدون الجمهورية والدولة ، أبطالٌ حماة دين وعرض وأرض لم ينهبوا دارا ولم يُفجروا مسجدا  ماكانوا يوما شذاذ أفاق ولاقطاع طرق ولا نزلاء سجون ولا مُغرر بهم لاحتلال قصر سلمان -غادي الله بغادي- وصولا لقتل أمريكا وإسرائيل ، في جيوبهم وجعبهم مستلزمات التحرير والنصر عُدتهم الحربية ومصحف وعلم الجمهورية ولم يحملوا يوما ملازم المليشيا ولا طلامسها وشعاوذها .

جيش وطني ومقاومة شعبية يستحق بجدارة تقبيل الهامات صبحا ومساء والتفاخر به مدى الأزمان.
وأخيرا هذا هو جيش الجمهورية وهذه مقاومتنا الشعبية وبأقل الإمكانات يحققون المعجزات فكيف لو أعطوا من الإهتمام الشيء الكبير ومُنحت حقوقهم المادية والمعنوية فأمِنوا وأمِنت أسرُهم وانتظمت رواتبهم وجُريت عليهم المكافآت والعلاوات ومُنحوا الرُتب تقديرا لجهودهم و بذلهم وعطائهم وقُدِّموا على ماسواهم في الدعم والإعداد والتأهيل .. حتما سنجد جيشا وطنيا يستحيل لأي عصابة مارقة سلالية عنصرية أن تفكر في ليلها وعزلتها و في جُحرها وكهفها مجرد تفكير في همز أو لمز النظام الجمهوري أو تحدث نفسها بقبح إمامتها وسلاليتها المهينة ..فيا أيتها الشرعية وقيادتها  أكرمي مثوى جيشنا ومقاومتنا وبالغي في إكرامه  يرحمكِ الله .

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص