تعرف على آخر 3 أفلام فازت بجائزة الأوسكار

اوسكار

تعرف على آخر 3 أفلام فازت بجائزة الأوسكار

تتجه أنظار المهتمين بالفن السابع وعشاق الشاشة الفضية، الأحد، إلى لوس انجلس، لتتبع حفل جوائز الأوسكار، ومن التساؤلات المطروحة هذه السنة، كيف سيتعامل المنظمون مع موضوع التمييز العنصري الذي تسبب في الحملة التي شنها عدد من النجوم لمقاطعة الحفل؟ وهل سيفوز ليونارديو ديكابريو، أخيرا، بالتمثال الذهبي؟.

 

إلى أن تجيب سهرة الأوسكار عن التساؤلات، هذه إطلالة على آخر 3 أفلام توجت بالأوسكار.

 

 الرجل الطائر/2015:

صنف فيلم “الرجل الطائر” في قائمة الكوميديا السوداء التي قلما نجدها في السينما الأمريكية، وهو من إخراج اليخاندرو غونزاليس ايناريتو، وبطولة مايكل كيتون، وإدوارد نورثن، وإيما ستون.

يسبر الفيلم خبايا عالم التمثيل بأسلوب ساخر، من خلال شخصية الممثل ريغان تومسون (مايكل كيتون)، الذي عرف أعوامًا من المجد والشهرة بأدائه لأدوار أبطال خارقين،إلى أن تم الاستغناء عنه بحثا عن وجوه شابة، لذا يحاول الاستمرار واستعادة أمجاده من خلال دور يؤديه في مسرحية تعرض في برودواي.

الفيلم الذي تم إخراجه بطريقة كوميدية عبثية لم يعودنا المخرج المكسيكي اليخاندرو غونزاليس ايناريتو عليها، ولقي استحسانا كبيرا من النقاد والجمهور، كما حصل على عدة جوائز.

ورشحته الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم لـ9 جوائز، حصل على 4 من بينها: أوسكار أفضل فيلم، وأوسكار أفضل إخراج، وأوسكار أفضل نص أصلي، وأوسكار أفضل تصوير سينمائي.

وللإشارة فـإن اليخاندرو غونزاليس ايناريتو، مرشح هذه السنة أيضا للجائزة بفيلمه “المنبعث” الذي يقوم ببطولته ليناردو ديكابريو، ويعتبر المخرج المكسيكي حاليا الأبرز بين أبناء جيله، ومن أشهر أفلامه “بابل”

12 عامًا من العبودية/ 2014:

تمكن المخرج “ستيف ماكوين” من انتزاع أوسكار أفضل فيلم لسنة 2014 بـ”12 عاما من العبودية”، والذي أشاد به النقاد لواقعيته الشديدة وأمانته التاريخية، كما حصلت الممثلة لوبيتا نيونغ على أوسكار أفضل ممثلة مساندة.

الفيلم إنتاج أمريكي بريطاني، قام ببطولته الممثل شيواتال ايجيوفور الذي قام بدور سليمان نورثوب، وهو سائق وعازف كمان أسود اللون كان يعيش مع أسرته في واشنطن، عندما اتصل به شخصان سنة 1841 بحجة عمله كعازف وبعدها قاما بتخديره واختطافه، وباعاه كعبد إلى إحدى المزارع بولاية لويزيانا، حيث عاش طيلة 12 عاما قبل أن يتمكن من استعادة حريته.

قصة الفيلم حقيقية ومأخوذة من السيرة الذاتية لسليمان نورثوب، واعتبره النقاد من أفضل الأفلام التي تناولت فترة الرق في الولايات المتحدة، ولعل أشهرها “جذور” و “لينكولن”.

وقد حقق الفيلم نجاحا تجاريا أيضا بعائدات تجاوزت المليون دولار مع بداية عرضه، ومن بين منتجي الفيلم أحد أبطاله النجم براد بيت.
 آرغو/ 2013:

النجم الأمريكي بين افليك صنع فيلما هوليوديا بامتياز عند إخراجه لـ”ارغو”، فرغم أنه يستند إلى حدث تاريخي حقيقي، إلا أنه استعمل فيه كل بهارات السينما الأمريكية من حيث الحركة والتشويق والإنتاج، علما أنه اقتبس بعض أحداثه من شهادة عميل المخابرات الأمريكية السابق توني مانيديز.

أبرز الأسماء المشاركة في الفيلم براين كرانستون، والين اركين، وجون غودمان.

قصة “ارغو” تدور حول حدث احتجاز 52 رهينة في السفارة الأمريكية بطهران سنة 1979 إبان الثورة الإيرانية، تمكن ستة منهم من الهرب والاختباء في منزل السفير الكندي، فيحاول مختص في تهريب الأشخاص (بين افليك) إخراجهم من إيران بإتباع خطة غاية في الخطورة.

وفي حديثة عن الفيلم، قال بين افليك، إنه عمل على إخراج فيلم ممتع ومشوق، وابتعد عن التمسك بالأحداث التاريخية حرفيا.

فاز “ارغو” بجائزتي غولدن غلوب، كما تم ترشيحه للحصول على 7 جوائز أوسكار، تمكن من اقتناص 3 منها: أوسكار أفضل فيلم، وأوسكار أفضل سيناريو مقتبس، وأوسكار أفضل إنتاج.
وحظي الفيلم بالتفاتة خاصة وغير مسبوقة من طرف البيت الأبيض، حيث قامت ميشيل أوباما شخصيا بفتح الظرف الذي يتضمن اسم الفيلم الفائز، وتم نقل الحدث إلى قاعة حفل الأوسكار مباشرة من البيت الأبيض.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص