تحت الرماد .. الحلقة الثانية ..

الحراك الجنوبي وعلاقته بمشروع المليشيات الطائفي. " تفاصيل وأسماء تنشر لأول مرة "..
 

الحرب الطاحنة التي قادتها قيادات مليشيات الانقلاب " الحوثي وصالح "  في المحافظات الجنوبية مطلع العام المنصرم 2015م عقب انقلابهم على مؤسسات الدولة ومحاصرة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي استطاع أن يفلت من الإقامة الجبرية التي فرضوها علية على مدى شهر كامل عقبها اجتياح لمليشياتهم لمحافظات الجنوب والتي أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف بين قتيل وجرح انتهت في الأخير بطرد أنصار الموت والخراب " الحوثي وصالح "  من المحافظات الجنوبية  .
عناصر ممن كانوا محسوبين على الحراك الجنوبي أصبحوا منذ الاجتياح للجنوب  أدوات للانقلاب لتنفيذ مشروعهم في المحافظات الجنوبية وذلك من خلال اللقاءات التي كان يعقدها قيادات المليشيات الحوثية مع بعض القيادات المحسوبة على الحراك الجنوبي .
 
لقاء القيادي الحوثي " حزام الاسد " بالقيادي في الحراك الجنوبي " حسين ردفان " بصنعاء بتاريخ 6 يناير 2016م .

الشيخ حسين ردفان تم تكليفه من قبل المكتب السياسي للمليشيات بإعداد برنامج ميداني لتنفيذ إستراتيجية  مشروع الانقلابيين في محافظة لحج بالتعاون من عبدلله علي ناشر وآخرين في إطار التوعية بمشروع الانقلابيين من خلال تشكيل لجان داخل محافظة لحج لتبني توجهات المليشيات مطالب أي " الردفاني " من المكتب السياسي ترتيب لقاء يجمعه بالأخ/ جلال الصبيحي مشرف المحافظة لمناقشة برنامج الزيارة وجدوائيتها.  .
 

الردفاني أصبح من الشخصيات المقربة للانقلابيين بسبب عملة الدءوب مع الانقلابيين ووعوده المستمرة في تنفيذ البرنامج الذي سيقوم بإعداد وتنفيذه لتكون نتائجه ملموسة على ارض الواقع بالإضافة إلى رفعة تقارير مستمرة عن أبناء ردفان بمحافظة لحج وعن توجهم في دعم مشروعهم مقابل صرف مستحقاتهم المالية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشوها .
 
 
محافظة الضالع التي تحررت أول محافظة من مليشيات الانقلابية كان لها نصيب من الشخصيات التي تتبنى مشروع الانقلابيين وعلى رأس تلك الشخصيات " مختار الضالعي " والذي عقد لقاءات عديدة  مع قيادة المليشيات كان أبرزها لقاءه مع " حزام الأسد " والذي طالب بعقد مؤتمر موسع لأبناء الجنوب في العاصمة صنعاء والذي رحب القيادي في المليشيات " حزام الأسد " وإنهم في أيطار الترتيب والإعداد لعقد مثل هذا اللقاء . 
 

كان طالب الضالعي إيجاب حل لقضيته الشخصية بالإضافة لترتيب لقاءه مع رئيس المجلس السياسي صالح الصماد كونه هو المسول الأول عن ملف الجنوب داخل جماعته .
 

لقاء أخر مع القيادي الحراكي محمد المارمي – عضو الحوار الوطني عن الحراك  الجنوبي والموضح في تقرير رقم ( ١٦٧ ) الخاص بقيادة المليشيات  حول ما يتعلق بالمعتقلين من أبناء منطقة الوضيع ابين في رداع  حيث تفيد المعلومان عن  تواصل حزام الأسد مع عمليات أبو نصر الشعف والذين أفادوا بأن الموضوع مرتبط بأسرى اللجان في منطقة الوضيع وعند شخصيات مقربة من المعتقلين وعليه فقد توصل محمد المارمي وأبو علي الحاكم إلى حل يفضي بالإفراج عن أربعة من المعتقلين يقابلهم أربعه من أسرى اللجان بحسب ما أفاد به المارمي.
 
 
حزام الأسد عصر الأربعاء الموافق 6 يناير 2016 التقى  بعدد من القيادات والشخصيات المؤثرة على الساحة الجنوبية وهم اللواء/ خالد باراس- قيادي في الحراك الجنوبي، و/ غالب مطلق- وزير الدولة لشئون مخرجات الحوار الوطني في حكومة بحاح ، سعيد باكحيل- قيادي في الحراك الجنوبي، أحمد جريب- محافظ محافظة لحج المعين من الانقلابيين ، وخلال اللقاء تم مناقشة الترتيبات اللازمة لتنفيذ مشروع تشكيل مكونات سياسية  من أبناء الجنوب مقاومة ومناهضة للشرعية والتحالف العربي وتفعيلها ودعمها للقيام بدور إيجابي والمشاركة الفاعلة في العملية السياسية، وإيجاد حامل قوي ومتمكن للقضية الجنوبية وفق مشروع الانقلابيين الذين اجتاحوا المحافظات الجنوبية وعاثوا فيها الفساد .
 

خالد باراس  قام بالتواصل مع عدد من الشخصيات الجنوبية المتواجدة في صنعاء على مخرجات اللقاءات الداعمة للانقلابيين ، مفيدا بأن اللقاءات كانت ايجابية ومثمرة وقد أبدى الكثير تفاعله للعمل والتحرك وفقا للأهداف الثلاثة المحددة والمتمثلة في (مواجهة ومقاومة ما يسمى  بالعدوان، والاحتلال، والجماعات الإرهابية التكفيرية) حسب قوله، مؤكدا استمرار اللقاءات للوصول إلى القائمة الرئيسية للجنة التحضيرية للحركة ووضع باراس أمام المجلس السياسي للانقلابيين ان الوضع الراهن مناسب لتنفيذ مشروعهم وفق إستراتيجية الانقلابيين وفق معطيات الواقع في الجنوب.
 
 
القيادي في الحراك المقرب من الانقلابيين سعيد باكحيل قال في لقاءة مع " الاسد "  أن مكون الحراك الجنوبي في مؤتمر الحوار الوطني على صدد إصدار بيان باسم المكون يغازلون به الشارع الجنوبي قبل ١٣ يناير القادم الذي سيسدل الستار عن الكثير من الأمور والضبابيات، ومن خلال الاطلاع على فحوى البيان المقر إصداره فإن البيان ثمن الجهود المبذولة من قبل السلطة المحلية في محافظة عدن لعودة الأمن والاستقرار في المحافظة!! ويهُيب بكافة أبناء الجنوب عامة الالتفاف حول كل من يسعى إلى استعادة الأمن والاستقرار والسكينة العامة.
 

غالب مطلق على ضرورة الترتيب لموعد لقاء يجمع الحاضرين مع ما يسمى برئيس اللجنة الثورية العليا في أقرب وقت ممكن لمناقشة الترتيبات اللازمة وقد خرج اللقاء بالاتفاق على تكثيف واستمرار التواصل والتنسيق مع القيادات والشخصيات الجنوبية المؤثرة في الجنوب والمتواجدة في صنعاء لاستكمال صياغة المشروع وفق الأهداف المحددة والبدء بتنفيذ المرحلة التالية من المشروع والمتمثلة في تشكيل اللجنة التحضيرية وعقد الاجتماع الموسع الذي سيصدر عنه البيان الختامي، بالإضافة إلى التنسيق للقاء يجمع نواة الحركة الوطنية لأبناء المحافظات الجنوبية بما يسمى برئيس اللجنة الثورية العليا.
 
 
حزام الأسد خلال ألقاءات التي كان يعقدها مع " الضالعي والردفاني وباراس  ومطلق  وغيرها من الشخصيات المحسوبة على الحراك التى تتواجد في صنعاء او تعمل في المحافظات الجنوبية بشكل سري  على أهمية تفعيل دور الشخصيات والوجهات المؤثرة في الجنوب في مواجهة  الشرعية والتحالف العربي مشددا على ضرورة أن يضطلع كلا بمسؤوليته في مواجهة ومقاومة ما يسمونه ب " العدوان والاحتلال " الذي يستهدف الجميع دون انتقاء أو استثناء وأضاف حزام أن تعدد الشخصيات المعنية بالعمل في الملف الجنوبي مرتبطة بتعدد الوجهات والجوانب وكلا له دوره وجانبه المحدد مثل (العمل السياسي، والاجتماعي،والثقافي)، مؤكدا على أنه سيتم تلافي ومعالجة ما يتعلق بموضوع التنسيق.
 

حزام الأسد شدد في لقاءاته  بالدور الايجابي للحاضرين وتفاعلهم الوطني مع مختلف القضايا على الساحة الوطنية، وشدد على أهمية تكثيف التواصلات مع القيادات والشخصيات المؤثرة في الجنوب للوصول إلى نتائج عملية ملموسة قبل انتهاء المدة الزمنية لإنجاز مرحلة التواصل والتي تم إقرارها في آخر لقاء والمحددة بفترة أقصاها أسبوعين للدخول في المرحلة التالية وفقا للبرنامج.
 
المصدر: شبكة صوت الحرية 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص